شمس الدين السخاوي

127

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

محمد بن أحمد فتح الدين النعاس بمهملتين ونون المالكي أحد موقعي الحكم . كن حسن الخط عارفا بالوثائق ولي الخطابة بالباسطية وانتمى لأبي الفتح بن وفاء . مات في سنة سبع وثلاثين وتقدم شيخه للصلاة عليه بإشارة الزيني عبد الباسط مع حضرة الحنبلي وغيره من الأعيان . أرخه شيخنا في إنبائه . محمد بن أحمد قطب الدين أبو عبد الله بن التاج البحايلي . مات في ربيع الثاني سنة ست وستين بمصر وصلى عليه بجامع عمرو وكان معتقدا في العامة . أرخه المنير . محمد بن أحمد قطب الدين بن الركن السمرقندي رفيق نعمة الله الآتي . محمد بن أحمد المحب الحلبي ثم الدمشقي الكاتب ويعرف بابن المجروح ، كتب على ابن الشمس الحلبي وتميز في الكتابة وتصدى للتكتيب في المجاهدية وغيرها وكان ممن كتب عنه أبو الفضل بن الإمام قال وكان عشيرا حسن الشكالة والبزة ماجنا . مات في سنة بضع وستين وقد جاز الخمسين . محمد بن أحمد محيي الدين الرومي الحنفي ويعرف بين أهل بلاده بفلبوي . شاب قدم القاهرة في البحر من مكة فأقام وقرأ على بعض المشارق للصغاني وسمع مني المسلسل بشرطه وله فضيلة وكتبت له إجازة وكان عزمه الإقامة والملازمة فلم يجد ما ستعين به لذلك فرجع إلى الشام . محمد بن أحمد ناصر الدين بن الشهاب الخطاي المهمندار سبط أمير المؤمنين المتوكل على الله . مات في صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون . محمد بن أحمد ناصر الدين الحموي الحنفي ويعرف بابن المعشوق . ولد في سنة ثمان وستين وسبعمائة بحماه ونشأ بها فحفظ القرآن وقرأ على قاضيها العلاء ابن القضامي مجمع البحرين وألفية بن ملك وحضر مجلس الشمس الهيتي وكان يقرأ الصحيحين قراءة حسنة ويديم التلاوة مع التكسب بالتجارة بل كان في أول أمره خيميا ثم ترك أثنى عليه بلدية صاحبنا الجمال بن السابق فقال : كان خيرا دينا لا أعلم فيه عيبا تلقنت منه قطعة كبيرة من المجمع . ومات بحماة في رجب سنة إحدى وخمسين . وقد لقي شيخنا بحماة في سنة آمد شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد بن المعشوق وقرأ عليه في البخاري وكأنه ابن لهذا ويحتمل أن يكون هو ووقع التغيير في لقبه مع إسقاط اسم أبيه ولكن الأول أشبه . محمد بن أحمد ناصر الدين المصري الشافعي ويعرف بالسخاوي وهو غير الماضي فيمن جده على . حفظ القرآن وكتبا وعرضها في عشر السبعين على جماعة